عُقد الاجتماع التوعوي بعنوان “طلابي الأجراء المتدربون على طريق الأستاذية (الإتقان)”، والذي تم تنظيمه في إطار برنامج التدريب المهني من أجل التوظيف الثاني (IMEP-2)، الممول من قبل الاتحاد الأوروبي، والذي تم تنفيذه بالتعاون مع المديرية العامة للتعليم المهني والتقني التابعة لوزارة التعليم الوطني واتحاد الحرفيين والمهنيين التركي (TESK)، تحت قيادة الوكالة الفرنسية للتعاون الفني الدولي (Expertise France) وبالتعاون مع شركة ادوسر (Eduser) في محافظة غازي عنتاب في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
تناول الاجتماع الذي جمع الشركات التي لديها الطلاب الأجراء المتدربون أو لديها القدرة على تدريبهم، قضايا مثل تنمية المهارات المهنية للشباب، وتهيئة بيئات عمل وتعلم آمنة، وحماية حقوق الأطفال، وفصل مفهوم التدريب المهني عن عمالة الأطفال في عملية التدريب المهني. كما نوقشت فيه سبل الحد من المخاطر القطاعية التي قد تواجهها الشركات، وتعزيز ممارسات الصحة والسلامة المهنية، وتقييم أفضل الممارسات لتمكين الشباب من اكتساب مهنة مؤهلة.
ألقى كلٌ من محمد غولر، مدير مركز التدريب المهني التابع لغرفة المهنيين والحرفيين في غازي عنتاب (GESOB)، وألبر طانري أوفر، نائب مدير مديرية التعليم الوطني في محافظة غازي عنتاب، كلمتي افتتاح الاجتماع. وسلطت الكلمتان الضوء على دور ثقافة المهنيين والحرفيين العريقة في محافظة غازي عنتاب، وقدرتها الإنتاجية، وتقاليدها العريقة في التدريب المهني وإعداد الشباب. وأكد محمد غولر على دور المعلمين في التنمية المهنية للشباب، قائلاً: “لا يقتصر دور المعلم (الأستاذ المهني) على تعليم الحرفة فحسب، بل يغرس أيضا ثقافة المهنة في نفوس المتدربين الشباب”. وشدد ألبر طانري أوفر على أهمية توفير بيئات تدريب مهني آمنة وعالية الجودة، قائلاً: “نؤمن بأن أولويتنا القصوى يجب أن تكون دائما تعليم طلابنا الأجراء المتدربين وسلامتهم وتطويرهم ومستقبلهم”.
وبعد عرض الفيلم الترويجي لبرنامج التدريب المهني من أجل التوظيف الثاني (IMEP-2) كجزء من الاجتماع، قدمت الخبيرة غولجان إريش عرضا إعلاميا حول الوعي والمسؤوليات في التدريب المهني، والاختلافات بين التدريب المهني وعمالة الأطفال، ومسؤوليات الشركات، والصحة والسلامة المهنية.
وأتيحت للمشاركين في الجزء التفاعلي من الاجتماع فرصة تقييم الممارسات في شركاتهم والتفكير في المخاطر التي واجهوها. وركزت المناقشات ومن خلال أمثلة واقعية ودراسات الحالات على كيفية الحد من المخاطر القطاعية وتعزيز الممارسات التي تدعم سلامة الطلاب المتدربين. كما تبادل المشاركون خبراتهم وقدموا اقتراحات لنشر أفضل الممارسات.
هذا واختُتم الاجتماع التوعوي بعنوان “طلابي الأجراء المتدربون على طريق الأستاذية (الإتقان)”بعد تلقي ملاحظات واقتراحات من المشاركين. وجرى التأكيد مجددا خلال الاجتماع على أهمية اتباع نهج مستدام في التدريب المهني يُعطي الأولوية للحقوق التعليمية والسلامة للطلاب المتدربين، ويسهم في منع عمالة الأطفال، ويدعم قدرة الشركات على تدريب حرفيين مؤهلين.








