عُقد الاجتماع التوعوي بعنوان “طلابي الأجراء المتدربون على طريق الأستاذية (الإتقان)”، والذي تم تنظيمه في إطار برنامج التدريب المهني من أجل التوظيف الثاني (IMEP-2)، الممول من قبل الاتحاد الأوروبي، والذي تم تنفيذه بالتعاون مع المديرية العامة للتعليم المهني والتقني التابعة لوزارة التعليم الوطني واتحاد الحرفيين والمهنيين التركي (TESK)، تحت قيادة الوكالة الفرنسية للتعاون الفني الدولي (Expertise France) وبالتعاون مع شركة ادوسر (Eduser) في محافظة قهرمان مرعش في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
تناول الاجتماع الذي جمع الشركات التي لديها الطلاب الأجراء المتدربون أو لديها القدرة على تدريبهم، قضايا مثل تنمية المهارات المهنية للشباب، وتهيئة بيئات عمل وتعلم آمنة، وحماية حقوق الأطفال، وفصل مفهوم التدريب المهني عن عمالة الأطفال في عملية التدريب المهني. كما نوقشت فيه سبل الحد من المخاطر القطاعية التي قد تواجهها الشركات، وتعزيز ممارسات الصحة والسلامة المهنية، وتقييم أفضل الممارسات لتمكين الشباب من اكتساب مهنة مؤهلة.
ألقى كلٌّ من جمعة غولر، نائب رئيس غرفة الحرفيين والصناع في قهرمان مرعش (KAMESOB)، وتوران أقبينار مدير مديرية التعليم الوطني في قهرمان مرعش، الكلمات الافتتاحية للاجتماع الذي حضره نائب محافظ قهرمان مرعش أوراي غوفن. وأكدت الكلمات على دور التعليم المهني في إعداد الشباب للمستقبل، وأهمية التعاون بين المدارس والشركات، وضرورة تطوير الطلاب الأجراء المتدربين لمهاراتهم المهنية في بيئات عمل آمنة. كما تم التطرق إلى مسؤوليات الشركات في التطوير المهني للشباب، وأهمية تعزيز ثقافة العمل الآمن.
وقدمت مديرية التعليم الوطني في محافظة قهرمان مرعش في إطار البرنامج، عرضا توضيحيا، استعرضت فيه أحدث المعلومات والبيانات الإحصائية المتعلقة بالتعليم المهني في المحافظة. وسلط العرض الذي تناول مجالات وفروع التعليم المهني، الضوء على أهمية هذا التعليم للشباب في اكتسابهم للمهنة، وتطوير مهاراتهم العملية، واستعدادهم للتهيؤ للحياة العملية.
كما وقدمت غولجان إريش خبيرة برنامج التدريب المهني من أجل التوظيف الثاني (IMEP-2) بعد ذلك شرحا مفصلا للاختلافات بين التدريب المهني وعمالة الأطفال. وتضمن العرض معلومات حول حقوق الطلاب الأجراء المتدربين، ومسؤوليات الشركات، وإنشاء بيئات تعليمية آمنة وموجهة نحو التعليم، وقضايا الصحة والسلامة المهنية.
هذا وأتاح الاجتماع الذي استمر تفاعليا بمشاركة فعالة من ممثلي قطاع الأعمال، للمشاركين فرصة تقييم المخاطر التي قد تواجههم في بيئات عملهم ومناقشة حلول للوقاية منها. ونوقشت من خلال دراسات الحالات ممارسات تهدف إلى دعم سلامة الطلاب الأجراء المتدربين، والوقاية من مخاطر عمالة الأطفال، وتعزيز جودة التدريب المهني في الشركات.
هذا واختُتم الاجتماع التوعوي بعنوان “طلابي الأجراء المتدربون على طريق الأستاذية (الإتقان)”بعد دراسات الحالات وتقييمات المشاركين. وقد أكد الاجتماع مجددا على أهمية اتباع نهج تدريب مهني يُعطي الأولوية للحقوق التعليمية والسلامة للطلاب المتدربين، ويعزز مسؤوليات الشركات، ويسهم في منع عمالة الأطفال.

















