تم عقد الاجتماع التوعوي تحت شعار “الطلاب المتدربون في طريق الإتقان” في مدينة إسطنبول بتاريخ 10 يونيو/حزيران 2026 ضمن برنامج التدريب المهني للتوظيف الثاني (IMEP-2) الذي يتم تمويله من قبل الاتحاد الأوروبي، وذلك بالتعاون مع المديرية العامة للتعليم المهني والتقني لوزارة التعليم الوطني واتحاد الحرفيين والمهنيين التركي (TESK)، وبقيادة الوكالة الفرنسية للتعاون الفني الدولي (Expertise France) وبالتنفيذ مع شركة ادوسر (Eduser).
حيث عقد الاجتماع بمشاركة شركات لديها طلاب أجراء متدربون أو لديها القدرة على تدريب وتوظيف الطلاب الأجراء، وذلك بهدف فهم واستيعاب الفروقات ما بين دورة التلمذة المهنية وعمالة الأطفال، وتعزيز الممارسات التي تدعم تعلم الأطفال على اكتساب المهن في بيئات آمنة وصحية وتعليمية. كما وتناول الاجتماع تحديد المخاطر الخاصة بكل قطاع، وتبادل أفضل الممارسات للتخفيف من هذه المخاطر، وتعزيز عمليات تدريب العمالة الماهرة والمؤهلة والمستدامة للشركات.
هذا وألقى كلٌ من إبراهيم ساك، مدير قسم التعليم المهني والتقني في مديرية التربية والتعليم الوطني بمحافظة إسطنبول، وإلهان تاشكيران، رئيس غرفة الحرفيين والصناع في إسطنبول (İSTESOB)، كلمتي افتتاح الاجتماع. وأوضح إبراهيم ساك في كلمته أن التدريب المهني يلعب دورا استراتيجيا في إعداد الشباب للمستقبل وتلبية احتياجات الشركات من الكوادر المؤهلة، مؤكدا على أهمية اتباع نهج آمن وتعليمي يحترم حقوق الأطفال. من جانبه، أشار إلهان تاشكيران إلى أن التعاون الوثيق بين مراكز التدريب المهني والشركات يُسهم بشكل كبير في تلبية احتياجات القطاعات المختلفة من القوى العاملة المؤهلة، وتمكين الشباب من اكتساب مهارات مهنية.
واستمر البرنامج بعرض الفيلم الترويجي لبرنامج التدريب المهني للتوظيف الثاني (IMEP-2)، كما وتم تقديم عروض توضيحية حول الوعي والمسؤوليات في دورات التدريب المهني، والاختلافات الأساسية بين دورات التدريب المهني وعمالة الأطفال، والتزامات الشركات، وحماية الطلاب الأجراء المتدربين من حيث الصحة والسلامة المهنية.
هذا وتخلل البرنامج جلسة تقييم ذاتي تفاعلية تضمنت مشاركة فعّالة. وأتيحت للشركات خلال الجلسة فرصة تقييم ممارساتها الحالية، بينما نوقشت المخاطر القطاعية والحلول المقترحة من خلال دراسات حالة. وتبادل المشاركون خبراتهم ووجهات نظرهم حول تحسين دورات التلمذة والتدريب المهني الآمن وعالي الجودة، مما ساهم في نشر أفضل الممارسات.
هذا وتم اختتام الاجتماع بجلسة تقييم عامة وجلسة لتحديد الالتزامات، وذلك بعد الاستماع إلى آراء ومقترحات جميع المشاركين. كما وتم التأكيد خلال الاجتماع على أهمية توسيع نطاق ممارسات التدريب المهني للطلاب الأجراء الآمنة والتي تركز على التعليم.






















