تم عقد الاجتماع التوعوي تحت شعار “الطلاب المتدربون في طريق الإتقان” في مدينة مرسين بتاريخ 12 مايو/أيار 2026 ضمن برنامج التدريب المهني للتوظيف الثاني (IMEP-2) الذي يتم دعمه من قبل الاتحاد الأوروبي، وذلك بالتعاون مع المديرية العامة للتعليم المهني والتقني لوزارة التعليم الوطني واتحاد الحرفيين والمهنيين التركي (TESK)، وبقيادة الوكالة الفرنسية للتعاون الفني الدولي (Expertise France) وتنفيذ شركة ادوسر (Eduser).
ولقد حضر الاجتماع ممثلون عن مديرية التربية والتعليم الوطني في محافظة مرسين، والمؤسسات المعنية، وممثلون عن الحرفيين والمهنيين، ومسؤولون في قطاع الأعمال، ورؤساء غرف التجارة، ومديرو المدارس، وممثلون عن القطاعات المختلفة. وتناول البرنامج قضايا مثل تحسين جودة التدريب المهني لطلاب الأجراء، ودعم بيئات العمل الآمنة، وتعزيز وعي المواطنين حول مكافحة عمالة الأطفال.
هذا وألقى كل من فيصل ساري، رئيس مجلس إدارة غرفة الحرفيين والمهنيين في مدينة مرسين، وخليل إبراهيم أولاش، رئيس قسم التعليم المهني والتقني في مديرية التربية والتعليم الوطني بمحافظة مرسين، كلمتي الافتتاح. حيث أكد خليل إبراهيم أولاش في كلمته على إن الطلاب الأجراء الملتحقين بمراكز التدريب المهني يأتون لتعلم حرفة، لا للعمل لدى الشركات، مؤكدا على أن الطلاب الأجراء هم تلامذة أولا، وشدد على أهمية أن تتصرف الشركات معهم انطلاقا من هذا المفهوم، وأن تُسهم في إعداد حرفيين مؤهلين للمستقبل. هذا وذكر فيصل ساري رئيس مجلس إدارة غرفة الحرفيين والمهنيين في مرسين من جانبه في كلمته التي ألقاها، أن التدريب المهني لطلاب الأجراء ذو أهمية بالغة لاستدامة المهن، ولتأهيل الكوادر البشرية التي تحتاجها القطاعات المختلفة.
واستمر البرنامج بعد كلمتي الافتتاح بعرض الفيلم الترويجي لبرنامج التدريب المهني للتوظيف الثاني (IMEP-2)، هذا وتناولت غولجان أريش الخبيرة التي قدمت مساهمات كبيرة في مكافحة عمالة الأطفال في عرضها التقديمي، مسألة الاختلافات الأساسية ما بين دورات التلمذة المهنية وعمالة الأطفال، ومسؤوليات الشركات، والممارسات التي تهدف إلى حماية الطلاب الأجراء المتدربين في نطاق الصحة والسلامة المهنية.
هذا وأتاح الاجتماع الذي تضمن مناقشات وجلسات تفاعلية، للمشاركين فرصة تقييم ممارساتهم وتبادل الآراء حول المخاطر القطاعية. واختُتم البرنامج بتقييم عام وجلسة ختامية بعد تلقي آراء المشاركين واقتراحاتهم.





