البرنامج > المجموعات المستهدفة

سيقدم برنامج التدريب المهني من أجل التوظيف (İMEP) الدعم للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين الـ 14 و الـ17 عاماً والذين لم يستطيعوا إكمال تعليمهم الإلزامي أو اضطروا إلى ترك التعليم بالمرحلة الثانوية و الذين يقيمون في الولايات المشمولة في البرنامج، لكي يلتحقوا ببرنامج تدريب التلمذة المهنية في مراكز التدريب المهني و يكملوا تعليمهم الرسمي. وفي هذا السياق ، فإن الهدف من برنامج التدريب المهني من أجل التوظيف (İMEP)  هو إعلام الشباب وأسرهم بالفرص التي يوفرها تدريب التلمذة المهنية وحقوقهم في الوصول إلى التدريب، و تزويد الشباب بالمهارات المهنية التي يحتاجونها للمشاركة في التوظيف المسجل من خلال تدريب التلمذة المهنية. و تحقيقا لهذه الغاية ، سيعمل برنامج التدريب المهني من أجل التوظيف (İMEP)  بالتعاون مع وزارة التعليم الوطني و إتحاد الحرفيين والمهنيين التركي لتطوير قدرة تقديم الخدمة لتدريب التلمذة المهنية وزيادة التوجه بالطلب على هذا الخيار من التعليم الرسمي.

سيقوم برنامج التدريب المهني من أجل التوظيف (İMEP) بتوجيه البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 45 عامًا والذين لا يمكنهم الوصول إلى وظائف مسجلة بسبب مهاراتهم المهنية المحدودة لحضور دورات التدريب المهني ، وسيتم تعريف المستفيدين الذين سيشاركوا في الدورات بآليات الدعم التي يحتاجون إليها للمشاركة بالعمالة المسجلة. مثال: “من أجل أن تتمكن النساء اللآتي لديهم مسؤولية رعاية الأطفال من المشاركة في دورات التدريب المهني الموجهة للكبار، سيتم تعيين معلمين لمرحلة ما قبل المدرسة  (معلمين روضة) من ضمن برنامج التدريب المهني من أجل التوظيف كدعم للنساء من أجل تسهيل مشاركتهم في الدورات”. و هكذا بينما ستتمكن النساء من المشاركة في الدورات لكي تتطور من مهاراتهن المهنية،  سيجد الأطفال فرصة لكي يلعبوا ويتعلموا مع أقرانهم، و أيضاً سيتاح فرص توظيف للمعلمين ما قبل المدرسة اي (معلمي الروضة).

وأيضاً سيقوم برنامج التدريب المهني من أجل التوظيف (İMEP) بتوجيه الحاصلين على المهارات المهنية الذين ليس لديهم شهادات تعليم مهني معتمدة من بين مستفيدي البرنامج البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين الـ18 و الـ45 إلى نظام (الاعتراف بالتعليم  السابق)، و ستقدم لهم خدمة الدعم لكي يحصلوا على شهادات مهنية معتمدة من وزارة التعليم الوطني و إتحاد المهنيين و الحرفيين التركي و مؤسسة الكفاءة المهنية.

تتمتع المشاريع والشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم  بأهمية حيوية في الحفاظ على الوجود الاقتصادي للدول، وتشكيل مجالات مهنية مؤهلة، وتربية القوى العاملة المؤهلة، ونقل المهن إلى الأجيال القادمة وبقاء القطاعات. علاوة على ذلك، تعد المشاريع والشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم و شركات الحرفيين و المهنيين واحدة من أهم المكونات لتدريب التلمذة المهنية. لأنه بينما يتلقى الطلاب الأجراء تدريبهم النظري في مراكز التدريب المهني، فإنهم يقضون جزءًا كبيرًا من وقت تدريبهم في الشركات لتلقي التدريب العملي أو التطبيقي. و خلال هذه الفترة، يتعلم الطلاب الأجراء المهنة تحت إشراف معلمين مدربين محترفين ، وإذا نجحوا في تعلم المهنة، فإنهم يحصلون على “شهادة صانع” في نهاية الصف الحادي عشر و “شهادة معلم محترف” في نهاية الصف الثاني عشر. وبهذا الشكل، بينما ستحافظ القطاعات على وجودها مع محترفين مؤهلين وتسعى لإستدامتهم، تمتلك بلادنا أيضًا موارد بشرية تزيد من قوتها التنافسية. لهذا السبب، فإن المشاريع والشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم  تشكل واحدة من المجموعات المستهدفة من قبل برنامج التدريب المهني من أجل التوطيف  (IMEP).