مبادئنا

  • النهج القائم على الحقوق

جميع أنواع الأنشطة المدرجة ضمن إطار برنامج التدريب المهني من أجل التوظيف (İMEP) مبنية على “النهج القائم على الحقوق”. تستند الأنشطة المدرجة ضمن إطار برنامج التدريب المهني من أجل التوظيف (İMEP) على أن الحقوق أساسية ولا يمكن تجزئتها و أو تحويلها. لكل فرد الحق بالوصول إلى الخدمات المقدمة للمجتمع و الإستفادة منها بشكل متساوي و يليق بكرامة الإنسان. وفي هذا السياق يحترم فريق برنامج التدريب المهني من أجل التوظيف (İMEP) حقوق الفئة المستهدفة ضمن نطاق البرنامج من أطفال و بالغين، و يهدف لحماية حقوقهم و المساهمة في دوامها. بالإختلاف عن النهج القائم على الحاجة، في النهج القائم على الحقوق يتم القبول بأن الأفراد في المجموعات المستهدفة يتمتعون بحقوق أساسية ويتم العمل معهم بناءً على ذلك.

  • الفائدة العليا للأشخاص

تشكل الفائدة العليا للأطفال و البالغين الذين سيتم التفاعل معهم ضمن إطار البرنامج، الأساس في جميع القرارات و جميع الخطوات التي سيتم اتخاذها. لذلك فإن من بين أولويات برنامج التدريب المهني من أجل التوظيف (İMEP)، إعطاء الأهمية اللازمة لأفكار و آراء الأشخاص الموجودين داخل المجموعات المستهدفة في البرنامج و إقامة علاقة معهم على أساس المعاملة بإحترام و بمساواة و ضمان مشاركتهم في عمليات صنع القرار ضمن حدود الإمكانية. و بشكل خاص أثناء تحديد الفائدة العليا للأطفال فإن من بين أولويات التنفيذ لبرنامج التدريب المهني من أجل التوظيف (İMEP) هي القيام بإختيارات تدعم تطوير الأطفال من النواحي البدنية و العقلية و النفسية و الأخلاقية و المجتمعية.

  • عدم الضرر

يعطي فريق برنامج التدريب المهني من أجل التوظيف (İMEP) الأولوية لمبدأ “عدم الضرر بأي شكل كان” أثناء تنفيذه لجميع أنواع الأنشطة المقدمة ضمن إطار البرنامج. في ما قبل الأعمال التي يقترح تنفيذها ضمن إطار البرنامج يتم أخذ إحتمالات الضرر بعين الإعتبار و من ثم يتم البحث عن طرق إتلاف تلك الأضرار. ومن مناهج فريق برنامج التدريب المهني من أجل التوظيف (İMEP) الإجبارية هي التقرب من المجموعات المستهدفة بانتباه وحساسية،  و بناءً على ذلك، في حال وجود احتمال أي خطر بدني أو عقلي على الأشخاص في أحد النشاطات فيجبر الفريق على التخلي عن هذا النشاط.

  • حماية الخصوصية

يتم إظهارالإحترام لحياة الأشخاص الخاصة في الأعمال المنفذة ضمن إطار برنامج التدريب المهني من أجل التوظيف (İMEP). لذلك، في حال لم يتم الحصول على تصريح لا يمكن استخدام و مشاركة أي معلومة متعلقة بالاسم أو العنوان و الكشف بشكل مباشر أو غير مباشر عن هوية الأفراد، و لا يمكن مشاركة أي من الوثائق و التسجيلات التي تضم بيانات شخصية وحساسة و صور أوصاف تفصيلية للأفراد مع طرف ثالث ولا يمكن نشرها أو مشاركتها على مواقع التواصل الإجتماعي أو في وسائل الإعلام المفتوحة.

  • إحترام التنوع الشخصي و الثقافي

سيكون هناك في الأنشطة التي سيتم  تنفيذها برفقة برنامج التدريب المهني من أجل التوظيف (İMEP) مواقف محترمة وشاملة وغير متحيزة ومتقبلة للتنوع و الإختلافات الشخصية والثقافية للأفراد في المجموعات المستهدفة ضمن البرنامج. و من بين مبادئ التنفيذ الأساسية لبرنامج التدريب المهني من أجل التوظيف (İMEP) هو بذل الجهود الكافية لعدم تعرض الأفراد من المجموعات المستهدفة للتمييز.

  • النهج القائم على القوة

فريق برنامج التدريب المهني من أجل التوظيف (İMEP) يعتبر بأن القدرات التي تم تطويرها  بسن مبكر و و المهارات و التحصيل الثقافي هي نقاط القوة و القدرة على التعامل مع الحياة عند الفرد. و بناءً على ذلك فإن أعمال فريق البرنامج تعتمد على كفائات الأفراد و المجموعات المستهدفة قبل الأمور الضعيفة لديهم. وفي هذه العملية يتم تنفيذ مخططات و دراسات توفر السماح  للمجموعات المستهدفة و الأفراد بالكشف عن الفرص و الموارد و استخدامها هم ومن حولهم. و الهدف الأساس لتطبيقات برنامج التدريب المهني من أجل التوظيف (İMEP) هو زيادة الحالة الجيدة عند المجموعات المستهدفة والأفراد من خلال تمكينهم علمياً وعملياً.

  • الحساسية الجنسانية

إن الهدف إلى زيادة مشاركة الفتيات و النساء في نشاطات برنامج التدريب المهني من أجل التوظيف (İMEP) و القيام بتطبيقات تساعد على تنفيذ هذا الهدف هو يعتبرمن بين المبادئ الأولية في البرنامج. على سبيل المثال، في نطاق برنامج التدريب المهني من أجل التوظيف (İMEP) يتم تجنب التوجيه للمهن المناسبة تقليدياً للفتيان والفتيات ( مثل تصفيف الشعر للفتيات و النجارة للفتيان)، ويتم البحث عن طرق التقييم بناءً على رغبة و إهتمام و مهارة الأفراد. و تؤدي الحساسية الجنسانية أيضاً إلى الوعي بالمتطلبات المتعلقة بنوع الجنس. من أجل تنفيذ هذا النهج، سيتم النظر من قبل جميع أعمال الرقابة والتقييم في برنامج التدريب المهني من أجل التوظيف (İMEP) إلى نتائج البرنامج و إلى احتياجات المشاركين التي تم تلبيتها وفقاً لمعايير النوع الجنسي.

  • النهج القائم على الأدلة

يعتمد إعداد جميع الأنشطة التي يتم تنفيذها في برنامج التدريب المهني من أجل التوظيف (İMEP) على مبدأ النهج القائم على  الأدلة. يتم تنفيذ جيمع الدراسات و تقديم جميع الخدمات بأساليب قائمة على الأدلة، ووفقاً لمتطلبات المجموعات المستهدفة والأفراد. وبعد ذلك، بينما يتم تقديم الخدمات وفيما بعد،  يتم تقييم التأثير الذي سيحدث بناءً على البيانات التي تم جمعها.